حسين نجيب محمد

45

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

وقال صاحب لقط الفوائد ؛ ممّا جرب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما ، ومن السّعد الكوفي مثقالا ، ومن اللّبان الذكر در همين ومن الزعفران نصف درهم ، يدق الجميع ويعجن بماء الرازيانج ، حتّى يبقى في قوام المعجون ، ويستعمل على الريق كل يوم وزن درهم . قال : ومن أدمن أكل الزبيب على الريق رزق الفهم والحفظ والذهن ، ونقص من البلغم . ومن أدوية الحفظ ، عن أبي بصير قال : قلت للصّادق عليه السّلام : كيف نقدر على هذا العلم الّذي فرّعتموه لنا ؟ فقال : « خذ وزن عشرة دراهم قرنفل ، ومثلها كندر ذكر ، دقهما ناعما ثمّ استفّ على الريق كل يوم قليلا » . - ومن هذه الأدوية يؤخذ سنا مكي ، وسعد هندي ، وفلفل أبيض ، وكندر ذكر ، وزعفران خالص ، أجزاء سواء ، ويدق ويخلط بعسل ، ويشرب منه زنة مثقال كل يوم ، سبعة أيّام متوالية ، فإن فعل ذلك أربعة عشر يوما ، خيف عليه من شدّة الحفظ أن يكون ساحرا » « 1 » . وعن الإمام علي عليه السّلام : « من أخذ من الزعفران الخالص جزءا ، ومن السعد جزءا ، ويضاف إليهما عسل ، ويشرب منه مثقالين في كل يوم ، فإنّه يتخوف عليه من شدّة الحفظ أن يكون ساحرا » . ومنها ما وجد بخطّ الشيخ أحمد بن فهد ، دواء للحفظ شهدت التجربة بصحته ، وهو : كندر وسعد وسكر طبرزد ، أجزاء متساوية ،

--> ( 1 ) طب المعصومين : ص 69 .